تلقى منتخب اسكتلندا ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط بيلي جيلمور عن البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام كوراساو.
وكان جيلمور قد أثار القلق بعدما سقط على أرض الملعب قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي انتهت بفوز اسكتلندا بنتيجة 4-1، ورغم تمكنه من مغادرة الملعب دون معاناة واضحة في المشي، فإن الفحوصات الطبية اللاحقة كشفت عن إصابة في الركبة ستمنعه من المشاركة في المونديال.
وأكد الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم في بيان رسمي أن لاعب وسط نابولي سيغيب عن نهائيات كأس العالم 2026، على أن يعود إلى ناديه من أجل بدء برنامج التأهيل والعلاج، على أمل التعافي الكامل قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
من جانبه، أعرب المدير الفني لمنتخب اسكتلندا ستيف كلارك عن حزنه الشديد للإصابة، قائلا: "أنا محبط للغاية من أجل بيلي، لأنه كان جزءا أساسيا من مشوارنا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. توقيت الإصابة قاس للغاية والجميع يشعر بالحزن من أجله".
وأضاف: "يعرف بيلي جيدا مدى تقديرنا له كلاعب وكشخص. ربما لن تخفف الكلمات من حزنه الآن، لكنني واثق من أنه سيشارك في العديد من البطولات الكبرى مستقبلا".
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
الكونغو الديمقراطية
|
0 |
0 |
| 1 |
السويد
|
0 |
0 |
ويأتي هذا الغياب ليزيد من معاناة جيلمور مع الإصابات خلال الموسم الحالي، حيث شارك في 20 مباراة فقط وسجل هدفا واحدا، كما ابتعد عن الملاعب لفترة امتدت من نوفمبر 2025 حتى فبراير 2026 بعد خضوعه لجراحة لعلاج إصابة في منطقة الحوض.
ويبلغ جيلمور من العمر 25 عاما الشهر المقبل، وكان يأمل في تسجيل ظهوره الأول في كأس العالم، إلا أن الإصابة حرمته من هذه الفرصة. ويعد لاعب الوسط أحد العناصر المهمة في تشكيلة اسكتلندا خلال السنوات الأخيرة، كما ساهم في تتويج نابولي بلقبي الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي منذ انضمامه للفريق عام 2024.
وسيضطر اللاعب لمتابعة مشوار منتخب بلاده في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من المدرجات، بينما يبحث الجهاز الفني عن بديل قادر على تعويض غيابه في البطولة العالمية.